
منذ فترة و أنا أكاد أن أجزم أنه يخوني مع أخرى و يعيش قصة حب من جديد …!
أتسألني أيها القلم من أين لي هذا اليقين…؟؟؟
من شوقه المغالى فيه….بعد أن كان يدخل من الباب…غاضبا لأبعد الحدود…و يدخل بعواصفه الغير مبررة كأمشير في هياجه المفتعل
بدا أنه أصبح على النقيض…يدخل مبتسما…يبحث عنى هامسا مشتاقا فى أرجاء المنزل…وفور أن يعثر على يبدء في تلثيم وجهي و جبيني…و يجذب خصري في شوق متأجج….لا أجد لنفسي ملاذا سوى أن أجاريه و الشك يقطع حشايا …نعم…عاد محبوبى إلى أول عهدي به…عاد حار المشاعر….ملتهب الكلمات
عاشقا لأبعد المسافات….لا يراني إلا و يجذبني بشوق جنوني….ويعتصرني و كأنه يرشينى و يعتذر بكل لمساته قائلا لى سامحينى…أو كأنه يعتذر عن ذنب هو يعلمه و أنا لا أعلمه…ولكن أشعر بما يحدث معه و شعوري هذا يأخذني لحد الجنون
نعم فهو غبي الأعذارساذج…. وفاشل فى التستر بمشاعره المراهقة فكل جوارحى تشعر به و تتابعه….!
في ذاك اليوم…عندما عاد من عمله مبكرا على غير عادته…و يلتف حولي متلهفا…و أعتصرنى..و لثمنى و رشف من كل جسدي رشفة رشفة….و تجولت يده…على أشلاء روحي….ليعيد رسم خريطة جسدي…تبعته…متمتعة بتغيراته
متلذذة بكل اكتشافاته الجديدة…متجاهلة صراخا داخلي بأن أرفض قبلاته…و ألقى يده المجنونة دافئة الصوت و بارقة اللون بعيدا عنى ولكن لم أستمع لصراخ كرامتى
وغفوت بعدها…فإذا به أرق يفرك فراشه وكان ينظرنى مترقبا…لا يجد في الفراش جانب يرتاح فيه…ولا شيء يجعله هكذا سوى قصة جديدة و ما أكثر قصصه و مغامراته….
وأعلم أنها مغامرة عاطفية…ملتهبة الأحداث…وواصلت التظاهر بغفوتي….وهو …لا يستطع النوم
إلا بعد أن قام و هاتفها…و تصنت عليه…. ياله من مرهف المشاعر….يسترق التراهق…و يعاود
كرة الزمن الفائت……و خرج في الصباح الباكر… دون أن يوقظني…ومن قال أنى كنت أحتاج لأيقاظ
فأنا متيقظة جدااااا…والأرق أخذ من أحداقي صفائهما…ولكن لم أحتاج لمواجهته….حتى أواجه نفسي
ذهبت لأعداد كوبا من القهوة…كبير الحجم كصبري….ومر الطعم كزمني…..و ابتلعت بعض الحبوب المسكنة
وكم أنا متيقنة فوجع القلب لا مسكن له مهما كان قوى التركيز
وذهبت بقهوتي في ذاك الجانب شبه المظلم….وكان شعاع ضوء يتسلل من خلف ستائر شرفتي ليزعج مقلتاي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ