Yahoo!

 

 
كلمات
سكبت بعض الكلمات
وأنا واقفة على جرف الحقيقة
أمزج خيالي الجامح مع بعضٍ مني)*)*
لتكون أسطورة
تطارد أحلامي....!))

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
.
 
 
 
 
إلى الناسخين و المقتبسين.....إلى مغتصبي  الحروف حتى يحتلوها بهوايتهم الضائعة
إليهم جميعا خذوا ما شئتم.....
لتبقى حروفي أطواق من نار حول رقابكم يوم الدين....
تحملون وزرها و وزري ، فهنيئا لكم بها وهنيئا لها بكم أن طاوعتكم....!!!!
 
 
 
حنين خطاب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.


حوريني يا كيكا …!!!!

كتبها حنين ، في 12 مايو 2012 الساعة: 17:03 م

 

لعبة جديدة بكلمات قديمة ….!!
 
(لاعبيني و لاعبك لأكسر صوابعك ، صوابعك اللولي في طبق بنوري ، ماما جابتلي إيشارب حرير و نيمتني ع السرير و السرير طواح طواح ما خلاش حد يروح إلا جمال و مراته ، آدي الجنة و آدي النار و آدي عذابك يا مختار ….)
هذه كلمات أغنية كثيرا ما غنيناها زمان و كثيرا ما تحضرني كلما واجهت أخبار علاقتنا الداخلية والخارجية و أقصد بالخارجية كل علاقة تتعدى حدود مصر السياسية ، أما الأحوال الداخلية فهي مثار مرارة أطول أمدا و أكثر قرفا ..!!
 
(بلاش نادية ، و خد سوسو ) (بلاش سوسو و خد نادية )
كلمات جاءت على لسان فؤاد المهندس في المسرحية الشهيرة سك على بناتك ، يتم على سياق قوله الكثير و الكثير من الأمور الغير معقولة والغير مقبولة ، وتحت الضغط و تبادل المصالح فـ (يا سيدي ما تدقش ) وبالله عليك (عشان المركب يمشي ) و الدنيا تمشي (بلاش تدق )
 أعترف أن منطق التمنطق بالمبرر لم يسر وفق مخططه معي أبدا ، رغما عن أنف (اللا مبالاة ) أبالي ، وأصبح مثل من (يؤذن في مالطه ) لا استطع التمسك إلا بالحق ولست هنا لأناقش ردات أفعالي ،  لكن طالما سنكتب التمنطق و رفضه و مفعوله وإبطال مفعوله ، فكنت أنا أقرب مثال لي لأضربني في عرض محور الموضوع.
 
هل الحق يختلف عليه اثنين …؟
لطالما (قالوا الحق لا يختلف عليه اثنين ) و كلها أقوال مضى عليها الدهر آكلا من صحتها و شاربا أيضا ،فالحق و الحق أقول - نعم -  اختلفت عليه الناس منذ البدء حتى انتخابات الرئاسة  ، و الطابة تتلقفها قوى و تيارات و الناس تعبت و داخت من تتبع مسارها ما بين هذا و ذاك ، حتى لكأني أتخيل مصر تجلس القرفصاء تعطيهم ظهرها  تعبيرا عن وجعها حتى الملل و بالطبع أتخيلني جالسة بجانبها لنرى (الخيبة الثقيلة ) لأبنائها الذين هم  دائما في محل منصوب عليهم و كأن كتب عليهم البقاء أبدا  في محل المفعول به.
لن أهاجم الإخوان في تطبيقهم سيناريو (خد سوسو و بلاش نادية) و لم أهاجمهم كذلك حينما خرجوا من القمقم مثل المارد( و يا فيها يا أخفيها ) فهم كـــ الإنسان المحروم الذي تمرس على كبت جوعه مرة بعد مرة مرغما وليس مكتفيا ، وقتما تتاح له فرصة الطعام يأكل حتى التخمة متغاضيا عن التذوق متناسيا الماء و الهواء حتى يكاد يختنق و هذا ما يحدث و يظهر عبر تصريحاتهم و أقوالهم المتناقضة تماما،مثلهم مثل الصائم لعدم وجود طعام و حينما توفر و بكثرة نسى أن الأفطار يكون عند أذان المغرب حسب مواقيت المكان لا على حسب مواقيت جوعه و الطعام المتوفر ، نهيك عن أنني لن أستطع ترديد أغنية (كذبك حلو ) لجوليا بطرس لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

ملاذى مع قلم و ورقة

 

 

 

 

أنا حرف أعلن ثورة على كل الحروف
وهمس وصراخ صداه سكون
أنا الثائرة على كل لمحة خوف
و العقل فى قمة الجنون
 أثور كبركان ثائر عبر العصور
وأستكين وكأن لم يكن لى حضور....!!!!

 


التالي